أسطورة مانشستر يونايتد يكشف عمله الجديد في عالم كرة القدم

يدير نجم مانشستر يونايتد السابق لويس ساها الآن عملاً مربحًا لمساعدة لاعبي كرة القدم المحترفين المتقاعدين الآخرين.

وعلق ساها البالغ من العمر 43 عامًا على مكانه في 2013 بعد مسيرة ناجحة شهدت تواجده في ست أندية مختلفة.

وبدأ مسيرته في دوري الدرجة الأولى مع فولهام ، حيث سجل 63 هدفًا في 142 مباراة مع الكوتجر بعد انضمامه من ميتز.

وأقنع ذلك السير أليكس فيرجسون بالتعاقد معه مع يونايتد ، وهو قرار أتى بثماره عندما هز ساها الشباك 42 مرة وساعد النادي على الفوز بلقبين في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وتلا ذلك فترات مع إيفرتون وتوتنهام هوتسبر وسندرلاند قبل أن ينهي مسيرته بصفوف نادي لاتسيو في 2013.

وفي حين أن معظم لاعبي كرة القدم يستخدمون الاعتزال كفرصة للاستمتاع ببعض أوقات التوقف عن العمل التي حصلوا عليها عن جدارة ، فقد ألقى ساها بنفسه في إنشاء شركة تهدف إلى مساعدة زملائه السابقين.

وفي عام 2014 ، أطلق المهاجم الغزير شركة أكسيس ستار، وهي شبكة مصممة لمنح المشاركين في الرياضة مكانًا للحديث عن التأمين والتمويل ونمط الحياة والموضوعات الأخرى المتعلقة بالوظيفة

ويعد هذا مكان للرياضيين لمراقبة ناديهم ورعايتهم وتأييدهم وتأمينهم كمنصة لإدارة العقود.

كما يمنح النشاط التجاري للرياضيين فهماً أفضل للحياة بعد الرياضة ، ويوفر فرص التواصل وتجهيزهم بشكل أفضل لمهنة ثانية ، مما يقلل من فرص إفلاسهم.

وفي حديثه في ذلك الوقت ، قال ساها: ’’كنت أتمنى أن أكون قادرًا على إتقان وظيفتي بشكل أفضل عندما كنت ألعب ولكن الآن تقاعدت ، لا يزال لدي دور كبير لأقوم بمشاركة تجربتي مع اللاعبين الشباب’’.

وتابع: ’’أتمنى لو كان لدي منصة مثل هذه كلاعب ؛ كان سيساعدني في إدارة مسيرتي المهنية والتخطيط للمستقبل بشكل أفضل’’.

وأضاف: ’’وهذا هو السبب في أن أكسيس ستار مصمم ليس فقط لمساعدة اللاعبين المحترفين والرياضيين النشطين ولكن أيضًا أولئك الذين هم في مرحلة ما بعد حياتهم المهنية’’.

وأوضخح: ’’والهدف من ذلك هو المساعدة في الحد بشكل كبير من الإحصاءات المرعبة التي تظهر أن حوالي 50 في المائة من محترفي الرياضة يفلسون بعد التقاعد، أنا فخور بهذا المشروع الرائع أكثر من كل إنجازاتي على أرض الملعب’’.

وبعد سبع سنوات من إطلاقها ، لا تزال أكسيس ستارز قوية ولديها الآن بودكاست خاص بها يضم أمثال الملاكم توني بيلو ولاعب الكريكيت الإنجليزي كريس جوردان والمقدمة التلفزيونية كيلي كيتس.

وبعد التفكير في قراره بالانخراط مع أكسيس ستارز، أخبر ساها صحيفة الغارديان كيف كان أفضل شيء فعله على الإطلاق وهي كلمات كبيرة لرجل لديه الكثير من الميداليات والكؤوس في خزانته بمنزله.

وقال: ’’في حظي السيئ ، كنت محظوظًا ، لأنني الآن رأيت الصورة الكبيرة ولدي الفرصة لتقديم المساعدة حقًا. وأعتقد أنني أشعر بالحماس كرائد أعمال أكثر مما شعرت به في الميدان’’.

وتابع: ’’لقد أحببت حقًا أن أكون لاعب كرة قدم ، وشعرت أنه من الطبيعي جدًا أن ألعب اللعبة ، لكن هذا يمثل تحديًا حقيقيًا. إنها عملية صعبة ولكنها مجزية للغاية ، لأنه إذا كان بإمكاني مساعدة 100000 شخص ، فهذا أفضل شيء قمت به على الإطلاق’’.

وأضاف: ’’عندما تكون في الميدان ، نعم ، تشعر بالإثارة. لكن هل حقًا ابتكرت شيئًا يدوم؟’’.

وأوضح: ’’لست متأكد. أعتقد أن هذا المشروع سيستمر ، لأن الشباب أو ربما حتى أطفالي إذا أصبحوا في يوم من الأيام محترفين سيستخدمونه’’.

وأكمل: ’’آمل حقًا أن يفهم اللاعبون أن لديهم الفرصة لمساعدة الأشخاص المقربين منهم. لأنه من الصداع أن تكون فردًا من عائلة نجم ، حيث تنغمس في الكثير من المواقف التي لم تفكر فيها من قبل’’.

ومع ذلك ، فإن إنشاء شبكة لكبار الرياضيين لا يخلو من مشاكله.

وأضاف ساها في مقابلة منفصلة: ’’في أسبوع واحد ، كان لدينا 500 شخص يزعمون أنهم ليونيل ميسي’’.

وأتم: ’’ ميسي واحد فقط. نقضي الكثير من الوقت في التحقق من هوية الأشخاص الذين يسجلون’’.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com