القبض على رئيس غينيا وحل مؤسسات الدولة

غوتيريش يندد ويطالب بالإفراج عن الرئيس كوندي

صروح – الرياض:

أكدت القوات الخاصة الغينية الأحد القبض على الرئيس ألفا كوندي و”حل” مؤسسات الدولة، في فيديو وجهته إلى مراسل لوكالة فرانس برس، فيما أعلنت وزارة الدفاع صد الهجوم على مقر الرئاسة.

وأعلن أحد الانقلابيين باللباس العسكري في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل بدون أن يبثه التلفزيون الوطني، “قررنا بعد القبض على الرئيس … حل الدستور القائم وحل المؤسسات، كما قررنا حل الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية”.

وبثّ الانقلابيون فيديو للرئيس كوندي مقبوضا عليه فيما رفض الفا كوندي وهو جالس على كنبة ويرتدي بنطال جينز وقميصا، الإجابة حين سئل إن كان قد تعرّض لسوء معاملة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع في بيان إنّ “المتمردين (أثاروا) الرعب” في كوناكري قبل السيطرة على القصر الرئاسي، غير أنّ “الحرس الرئاسي مسنوداً بقوات الدفاع والأمن، و(القوات) الموالية والجمهورية، احتووا التهديد وصدوا مجموعة المعتدين”.

ندد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة” في تغريدة الأحد ب”اي استيلاء على السلطة بقوة السلاح” في غينيا، وذلك بعدما أكد ضباط في القوات الخاصة الغينية اعتقال الرئيس و”حل” المؤسسات.

ودعا غوتيريش الى “الإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي”، موضحا أنه يراقب “من كثب” الوضع في هذا البلد.

الجيش يسيطر على السلطة في غينيا كوناكرى ويبطل العمل بالدستور

وأفادت وكالات أنباء دولية اليوم الأحد بأن الجيش في غينيا كوناكرى سيطر على السلطة وأبطل العمل بالدستور.

وأفاد شهود عيان بانتشار جنود يحملون أسلحة آلية في شوارع المنطقة التي يوجد بها القصر الرئاسي في العاصمة الغينية كوناكري، وذلك بعد سماع دوي إطلاق نار كثيف.

وذكرت وكالة “بلومبرج” أن إطلاق النار بدأ عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي في حي كالوم. وقال شهود عيان إن دوي إطلاق نار سمع في عدة أحياء أخرى.

ونصحت السفارات الأجنبية رعاياها بعدم المغامرة بالخروج إلى الشوارع.

وكان الرئيس ألفا كوندي أدى اليمين الدستورية في كانون أول/ديسمبر الماضي لولاية ثالثة في منصبه.

وكان كوندي /83 عاما/ موضع ترحيب عندما تولى السلطة في عام 2010 أملا في أن يمثل حكمه بداية مرحلة جديدة من الديمقراطية، إلا أنه بدأ يشن حملة قمع متزايدة ضد خصومه مع تزايد المعارضة لحكمه المستمر منذ أكثر من عقدين.

ونجا كوندي من محاولة اغتيال عام 2011 أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه الشخصيين وإصابة آخرين، ما عكس التحول الهش في غينيا بعد الانقلاب الذي شهدته عام 2008.

1
2
3
4

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com