لماذا سمحت دول الاتحاد الأوروبي بالسفر للسعودية دون قيود “الجائحة”؟.. هنا الإجابة

صروح – متابعات

قال الكاتب والمحلل السياسي منيف عماش الحربي لـ “سبق” إن سماح حكومات دول الاتحاد الأوروبي بإضافة 11 دولة، منها السعودية إلى قائمتها للدول التي ستسمح بالسفر منها دون عوائق، تأكيد على أن الحكومة السعودية تعاملت مع جائحة كورونا بمهنية عالية، واتخذت الإجراءات المناسبة في التوقيت المناسب.

وأبان أن تعامل المملكة مع جائحة كورونا يشكل تجربة ناجحة قل نظيرها، فكان القرار الحازم والحكيم لخادم الحرمين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- بجعل صحة المواطن والمقيم أولاً مهما كلف ذلك من تبعيات اقتصادية.

وأضاف أن الرياض اتخذت في ضوء ذلك العديد من الإجراءات التي جسدت وحققت ذلك القرار، وشمل مبدأ الإنسان أولاً المخالفين لأنظمة الإقامة مساويًا الجميع بتقديم الرعاية الصحية دون تميز بين مواطن أو مقيم أو مخالف لنظام الإقامة بعكس ما حدث في عدد من الدول الغربية، والتي عجزت عن التعامل مع الجائحة بمهنية عالية وتعثرت في تقديم الرعاية الصحية المناسبة.

وأبان أن التعامل غير المهني من جانب عدد من الدول الغربية أدى لحدوث عدد كبير من الوفيات بسبب تغليب الاقتصاد على صحة الإنسان تحت ضغط من الشركات وقوى الضغط الاقتصادية والسياسية.

وقال “الحربي” إن الحكومة الرشيدة امتلكت الفعالية العالية للاستجابة للمتغيرات، ولابد أن نشير هنا أيضًا للإجراءات المتميزة التي اتخذتها فيما يخص أداء مناسك الحج والعمرة والزيارة للأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com