رئيس وزراء إنجلترا يوجه رسالة هامة للجماهير قبل بداية بطولة اليورو

طلب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من جماهير إنجلترا أخيرًا ألا يقوموا بصافرات الاستهجان ضد لاعبي منتخب إنجلترا بسبب جلوسهم على ركبتيهم كنوع من أنواع محاربة العنصرية بعد أيام من دراسة تلك الأزمة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد فشل في السابق في إدانة أقلية من المشجعين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان على اللاعبين قبل بطولة أوروبا 2020.

ولكن اليوم ، في منعطف غير متسرع ، وجه جونسون رسالة للجماهير بضرورة عدم القيام بهذا الأمر بمباريات الفريق.

وتأتي هذه الخطوة، بعد ساعات من قيام صحيفة وطنية بتوجيه نفس الدعوة على صفحتها الأولى وهي انتصار لمناصري العدالة العرقية وجوردون براون.

وقال رئيس الوزراء السابق براون: ’’أعتقد أنه سيكون أمرًا سيئًا للغاية بالنسبة لبريطانيا إذا بدأت هذه الحروب الثقافية في التطور ، حيث استغل الناس حالة واحدة من قيام شخص ما بشيء ما وحاولوا جعلها قضية كبيرة تقسم الجمهور بدلاً من ذلك. ولابد من التوحيد’’.

ولدى سؤاله عما إذا كان بوريس جونسون يدعم جلوس لاعبي إنجلترا على ركبتيهم ، أجاب المتحدث باسم الفريق الوزاري: ’’نعم. يحترم رئيس الوزراء حق جميع الناس في التظاهر السلمي والتعبير عن مشاعرهم تجاه الظلم’’.

ولدى سؤاله عما إذا كان سيدين هؤلاء اللاعبين ، أجاب: ’’أعتقد أن رئيس الوزراء تحدث من قبل عن رغبته في أن يقف الجميع وراء المنتخب الوطني’’.

وتابع: ’’ويود رئيس الوزراء أن يرى الجميع يقفون وراء الفريق لتشجيعهم ، وليس الاستهجان’’.

وينطلق يورو 2020 هذا المساء حيث تواجه تركيا إيطاليا في ملعب الأوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما.

وتسعى إنجلترا للحصول على لقب كبير منذ فوزها بكأس العالم على أرضها في عام 1966.

كما تأهلت ويلز واسكتلندا إلى البطولة ، حيث يستعد الاسكتلنديين لمباراتهم الافتتاحية ضد جمهورية التشيك يوم الاثنين هي المرة الأولى التي يصل فيها فريق الرجال إلى بطولة كبرى منذ 23 عامًا.

وقال غاريث ساوثجيت ، مدرب إنجلترا ، في دعمه للاعبيه في خطاب مفتوح لجماهير إنجلترا، إنه يتحمل “مسؤولية تجاه المجتمع الأوسع لإظهار الصوت ، وكذلك الأمر بالنسبة للاعبين’’.

وأضاف: ’’من واجبهم الاستمرار في التفاعل مع الجمهور في أمور مثل المساواة والشمولية والظلم العنصري ، مع استخدام قوة أصواتهم للمساعدة في طرح المناقشات ورفع الوعي والتثقيف’’.

وقال وزير اللقاحات نديم الزهاوي اليوم إنه يريد فصل الرمز عن حركة محاربة العنصرية.

وقال: “’’رمزية تذكير العالم بمدى الألم الذي يتعرض له الأشخاص بسبب العنصرية التي تعرض لها ماركوس راشفورد، لقد عدت تمامًا’’.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com