الشيخ علي بن سليمان الشهري

 

رجل عصامي شق طريقة في بحار تزخر بالصعوبات منذ الصغر فأكرمه الله ورفع من شأنه لأنه البار بوالديه الطائع لربه.. واليوم لست بصدد التحدث عن كل تاريخه الزاخر بالعطاء بل جانب من الجوانب الخاصة به؛ المضيئة كثير ومنها على مستوى رفيع لقبائل بني شهر كافة فلا يعلو على اسمه أحد ولا يضاهيه بشر في المنجز والعطاء التنومي وكل فيه خير.. أنه يا سادة يا كرام الشيخ علي بن سليمان الذي دخل أوسع أبواب التأريخ وضع بصمة ذهبية لتنومه الزهراء والشيخ علي مكارمه كثيرة سيتم الحديث عن جزئيات بسيطة وهناك أشياء كثر لا نعرفها ونخصص حديثنا عن فكرة صرح فرع جامعة الملك خالد بتنومه الزهراء جهد من جهوده الجبارة فكيف ننسى كلية علي بن سليمان لعلوم التقنية وكيف لم يمانع لتحويلها فرع للجامعة ولم ينتظر ويتوقف بل ساهم في افتتاح فرع جامعة الملك خالد وبارك جهودها.. وأكرم الله المدينة بعد فتحه للمفتاح بتوالي الخير فتم افتتاح الكلية للتقنية وكلية البنات وكانت جهود متظافرة من الأهالي يعود الفضل الأول والأخير لله ثم للشيخ علي بن سليمان الذي أزاح الصعاب وسهل الدروب لتنال تنومة الزهراء الحياة والحيوية وتنعش أهلها وقاصديها.

ومع قرب شهر رمضان الفضيل بفضلاً من الله ومنه وبعد سنين من المعاناة تمكن من افتتاح منارة حضارية تعانق سماء تنومه الزهراء والموعد الجمعه خير أيام الدنيا فلم يرتاح له بال وأصبح يفكر كيف ينجز العمل فحضر تاركاً خلفه أعمال وأشغال تحتاج المتابعة والمراقبة وغداً الجمعة ننتظر المنارة الحضارية الوهاجة لتشع بالخير من منبر الجمعه خير المنابر وأفضلها لسنين مداد حتى يرث الله الأرض ومن عليها أن شاء الله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com