مبادرة ولي العهد البيئية

قبل أن ابدأ بالكلام
أوجه رسالة إجلال وتقدير لسمو الأمير محمد بن سلمان
وأقول جاءت هذه المبادرة في وقتها، وليست غريبة على سموه الكريم، فقد عودنا دائما بالمبادرات السارة
وهذه المبادرة أراها أهم مبادرة سيكون لها تأثير إيجابي مباشر على الإنسان والأرض والطير والحيوان والنبات وكل ما يحيط بناء في هذا البلد المبارك وربما الشرق الأوسط كاملا، وسوف يسجل التاريخ هذا المشروع باسم الأمير محمد بن سلمان ويكون هذا في ميزان حسناته
ولي مع هذه المبادرة وقفات:
أولًا:
أرى أنه من الواجب علينا جميعا الوقوف مع هذه المبادرة حتى يتم تنفيذها على أكمل وجه كل إنسان منا من مكانه وما يستطيع أن يقدمه لإنجاح هذا المشروع الضخم الجميل.
ثانيا:
وأنا منذ مده طويلة أنادي بالاستثمار البيئي، وقد أطلقت فكرة (مشروع دربك خضر ) الذي يحول طرقنا الداخلية والدولية إلى غابات ومواقع استثمار منقطع النظير توفر وظائف وفرص عمل مغفول عنها.
وتحدثت من خلال الإعلام ومن خلال مقابلة المسؤولين ومن خلال الكتابة لسمو ولي العهد.
والحمد لله اليوم لا أستطيع أن أصف بهجتي بعد إعلان هذه المبادرة، ولا يفهم من كلامي هذا أني أنسب الفضل فيها إلى نفسي، كلا .. وإنما هذه مبادرة الأمير محمد بن سلمان، ومبادرتي أنا ظهرت باسم (دربك خضر) ومقتصرة على استثمار حواف الطرق بيئيًا.
ثالثًا
هذا المشروع العملاق نريد تنفيذه بطريقه مبتكرة، وليس بالطرق التقليدية، نريد أن نحقق عدة أهداف من خلال هذا المشروع وكما يقول المثل الدارج (صيد عشرة عصافير بحجر واحد)
فمثلا:
١- نريد من خلال تنفيذ هذا المشروع الطموح معالجة البطالة
٢- تحقيق الأمن البيئي
٣- تحقيق الأمن الغذائي
٤- تحقيق الأمن المجتمعي
٥- تحقيق الأمن الصحي
٦- رفع العائد الاقتصادي للدولة إلى الضعف .
وأنا على يقين بأن كل هذه الأهداف ستتحقق، إذا تم التنفيذ بالطريقة الصحيحة.
وأقترح الخطة التالية للتنفيذ:
١- أن يتم شراء الشتلات من المزارعين أنفسهم مباشرة .
وهذا الأمر سوف يدعم القطاع الزراعي ويجعل المزارع يقف على قدميه ويشجع المزارع الذي هجر مزرعته وقريته بأن يعود إليها إذا وجد دخلا يعينه على تكاليف الإنتاج؛ وبهذا يتحقق الأمن الغذائي .
٢- أن يتم توطين الوظائف من خلال تنمية الريف
٣- أن تشارك الشركات الكبرى والبنوك من خلال المسوؤلية المجتمعية، ويكون لها نصيب من المنتج كلٌّ حسب مشاركته
٤- أن يتم التنفيذ بأيادي أبناء البلد بمقابل مادي عن كل شتلة يغرسها وان يتولى هذه المهمة وزارة التعليم وهنا يكون تعليم وتطبيق عملي ونفع مادي للطلاب
٥- أن تراعى الميز النسبية لكل منطقة
٦- أن لا يعتمد في هذا المشروع سوى الأشجار أو الشجيرات المحلية، ويلحق بها الشجرة التي تعطينا النسبة الأكبر في امتصاص الكربون والأكبر في إعطاء الأكسجين بمعنى أوضح الكيف قبل الكم
٧- أن يكون أغلب الأشجار المستهدفة من الأشجار المثمرة، ولا سيما في المنتزهات المفتوحة التي تسقى بمياه السدود.
ودمتم بأجمل حال
د /سعد عبدالله الاحمري
عضو اللجنة الاستشارية
١٦/٨/١٤٤٢
٢٩/٣/٢٠٢١

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com